الأربعاء، 29 أبريل 2009

التغير المناخى

النقـل والتجـارة

مدن سيناء السياحية






شرم الشيخ:

هى أشهر مدينة سياحية فى سيناء . ويتزايد عدد سكانها بصورة كبيرة حيث وصل إلى أكثرمن عشرة آلاف نسمة. . وتبلغ مساحة شرم الشيخ نحو 424 كيلو متراً مربعاً .. تطور فيها النشاط السياحى بدرجة كبيرة فى السنوات الأخيرة . .وتكمن أهمية شرم الشيخ فى موقعها عند رأس البحرالأحمر فمن عندها يتفرع إلى خليجى السويس والعقبة مما أدى إلى وجود بيئة أكثر تميزاً فى الجذب السياحى ..لذلك توجد بها وحولها أهم المحميات الطبيعية فى رأس محمد ونبق . وأمام شرم الشيخ توجد جزيرتا (تيران – وصنافير)عند مدخل خليج العقبة .. ومن أهم مناطقها السياحية:
رأس نصرانى - ورأس أم سيد - رأس محمد. تتوفر فى شرم الشيخ بنية أساسية قوية من المرافق والخدمات ..

مدينة الطور :
هى عاصمة محافظة جنوب سيناء . وكانت تعرف حتى وقت قريب باسم جبل الطور .. وهى مدينة قديمة أثبتت الحفائر أنها كانت ميناء تجارياً هاماًعلى خليج السويس فى عصور بعيدة . وتبعد مدينة الطور نحو 275 كيلو متراً عن قناة السويس ، ونحو 100 كيلو متر عن شرم الشيخ . وفى العصر الحديث ارتبط اسم الطور بقوافل الحجاج الذين كانوا يصلون إليها عبر البواخر حيث يقضون فترة الحجر الصحى هناك قبل عودتهم إلى السويس بعد ذلك . ثم نشطت بها تدريجياً حرفة صيد الأسماك التى كانت النشاط الرئيسى للسكان حتى وقت قريب.. حيث تجمع الصيادون فى عدة أحياء بمنطقة الكيلانى والجبيل والمنشية القديمة ، أما قرية الوادى فكانت تجمعاً للبدو . أما الآن فإن مدينة ومركز الطور التى تبلغ مساحتها نحو 5000 كم2 تضم العديد من الأنشطة كالزراعة فى الوديان المحيطة بها على مياه الآبار والأمطار .. والرعى الذى يعتمد على الأعشاب المنتشرة بين الأودية .. بينما يعمل أغلب سكانها حالياً بالخدمات الحكومية وبعض الأنشطة السياحية والتجارية .
وتوجد بالطور بعض المعالم الهامة:
مثل حمام موسى وبعض الآثار التاريخية والكنائس ومنطقتى شاطىء النخيل وشاطىء القمر السياحيتين

سانت كاترين:

عرفت مدينة نويبع قديماً بقلعة نويبع أو طابية نويبع نسبة للقلعة التى بنيت بها فى نهاية القرن الماضى .. والآن فإن نويبع منطقة سياحية - زراعية - تجارية ..فهى ميناء مصرى هام على خليج العقبة ..كما توجد بها العديد من آبار المياه إضافة إلى مياه السيول والعيون القريبة ..
طــــــــابـــا :
هى آخر النقاط العمرانية المصرية على خليج العقبة ..وهى ذات أهمية استراتيجية وسياحية كبيرة . .ولطابا أهمية أخرى فى فصول التاريخ المصرى أشهرها حادثة طابا عام 1906 عندما حدث خلاف بين مصر والدولة العثمانية على تعيين الحدود بين مصروفلسطين التى كانت تابعة للدولة العثمانية وانتهى الأمر باتفاق لرسم الحدود من طابا إلى رفح وتم تعيين علامات الحدود .. وعند تطبيق معاهدة السلام المصرية - الاسرائيلية حدث خلاف على تعيين مكان بعض علامات الحدود التى تلاشت ، وحاول الاسرائيليون تحريك بعض هذه العلامات داخل الأرض المصرية للاستيلاء على طابا ..لذلك اتفق الطرفان مصر وإسرائيل على مبدأ التحكيم . . وفى 29 سبتمبر 1988 أصدرت هيئة التحكيم التى انعقدت فى جنيف حكمها لصالح الموقع المصرى لتعيين موقع علامة الحدود ، وفى 51 مارس 1989 تسلمت مصر منطقة طابا وعادت إلى سيادتها . .وتشهد طابا نشاطاً عمرانياً وسياحياً مكثفا لاستغلال الإمكانيات السياحية بها وبالمناطق التى حولها ذات التضاريس المتميزة . كما أصبحت طابا منفذاً برياً مهماً على الحدود المصرية .. وتم ربطها بشبكة واسعة من المرافق كالطرق الرئيسية ومصادر المياه والكهرباء . كما تم تطوير مطار طابا بالقرب منها وأصبح مطاراً دولياً .

دهب:
هى مدينة سياحية أيضاً على خليج العقبة ..ويتزايد النشاط السياحى بها بصورة مستمرة . إضافة إلى بعض المناطق الزراعية حول المدينة والتى يعمل بها سكان الوديان. .

محافظة البحر الاحمر المصرية

تتكون من عدة مدن ذات سحر وجمال

الغردقة
مدينة
مصرية على ساحل البحرالأحمر وعاصمة محافظة البحرالأحمر. فيها ميناء تجاري ويقصدها السياح لشواطئها والأنشطة البحرية.
تاريخها
اكتسبت الغردقة اسمها من "شجرة
الغردق"، كما هي عادة تسمية الأماكن (وخصوصا الصحراوية) بأسماء النباتات المنتشرة فيها أو الأشجار الميزة.
نشأت الغردقة في أوائل القرن العشرين كقرية صيد صغيرة، و بدأ نموها باكتشاف
النفط في تلك المنطقة سنة 1913 إلا أن طفرة حدثت في أوائل ثمانينيات ثمانينيات القرن عندما بدأت تعرف كمنطقة جاذبة لهواة الغطس، وتسارع نموها في العقدين التاليين لتصبح أحد أهم المدن السياحية في مصر.
المعالم السياحية والمزارات
أثار رومانية بجبل الدخان على بعد 65 كم شمالاً
متحف الأحياء المائية على بعد 4 كم من شمال ميناء الغردقة
الشعاب المرجانية
المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد
وادي الحمامات
دير الأنبا أنطيونيوس
دير الأنبا بولا
ضريح أبو الحسن الشاذلي
جزر البحر الأحمر
يوجد حوالى 24 جزيرة تتمتع ببيئة نباتية وحيوانية على سطحها من أهمها:
جزيرة الزبرجد أمام ساحل برنيس
جزيرتا
الجفتون الكبيرة و الجفتون الصغيرة أمام ساحل الغردقة
جزيرة أبومنقار أمام شيراتون الغردقة
جزيرة شدوان أمام ساحل الغردقة
الغطس
يعد البحر الأحمر من أجمل مناطق الغطس في العالم لما يتمتع به من صفاء مياهه و أسماكه المتعددة الملونة و كذلك شعابه المرجانية الجميلة و التي تعمل في ذات الوقت كمصدات طبيعية للأمواج مما يجعل شواطئ البحر الأحمر منطقة مثالية للغطس
أماكن الغوص جنوب الغردقة
الجونة
شرق
شعاب بليندا
جزيرة أبو رمادة الكبيرة
جزيرة أبو حشيش
غرب شعاب بليندا
جنوب غرب أبو رمادة
جزيرة مجاويش
جزيرة الحب جنوب شرق الغردقة
أماكن الغوص شمال الغردقة
شعب أبو منقار
شعب أبو قطرة
شعب أبو نحاس
شعب أم العش
شعب أم قمر
شعب كارلوس
شعب العروف
جزيرة الفنادير
أبو نقاد
شعاب طويلة
شمال الجفتون
سيول الكبرى
سيول الصغرى
الأثر البيئي
أدى التوسع في التنمية السياحية دون مراعاة أثر الأنشطة السياحية و العمرانية على البيئة إلى تدهور بيئي في البيئة البحرية التي كانت عامل الجذب الأساسي التي قامت عليه صناعة السياحة فيها.
السويس:
كانت مدينة السويس ميناءً تجاريا منذ القرن السابع ، كانت تتم تجارة التوابل ونقل الحجاج إلى مكة عن طريق هذا الميناء وفى القرن الخامس عشر تحول الميناء إلى قاعدة عسكرية وفى عام 1869 افتتحت قناة السويس التى طورت المدينة واليوم تعتبر مدينة السويس من اكبر الموانئ المصرية. شهدت مدينة السويس موت الاف مؤلفة من شباب المصريين ورجالهم اثناء عملهم على حفر قناة السويس اثناء الاحتلال الفرنسي وقد عاصرت المدينة احتلال القوات الفرنسية و البريطانية لمصر.

العين السخنة :
وقد سميت بذلك لكثرة عيون الكبريت فيها ، وهى قريبة من العاصمة القاهرة ولذا يذهب اليها اغلب الناس فى رحلة يومية وهى منتجع آخر الاسبوع لكثرة ذهاب الناس اليها فى ايام العطلة الاسبوعية كما انها ايضا مكان مقنع للصيد والرياضات البحرية.
القصير:
للقصير تاريخ طويل كواحدة من اكبر موانئ البحر الاحمر ومن هنا بدأت الملكة حتشبسوت رحلتها الاستكشافية إلى بلاد بنط. فى القرن السادس عشر حكمها السلطان سليم وهو مايزال يقف على شكل تمثال فى قلب المدينة وللقصير اهمية استراتيجية حربية واليوم تعتبر منتجعا سياحيا هادئا بشواطئها الرملية ومياهها الصافية وشعابها المرجانية ورياضاتها المائية.

برنيس:
مدينة قديمة سميت على اسم بطلميوس الثاني وقد اصبحت ميناءً تجاريا عام 275 قبل الميلاد ومعبد سميراميس المهدم يقع قريبا من المدينة وعلى الطريق توجد بقايا حقول الالغام ، شواطئ المدينة مازالت تحتفظ ببريقها وجمالها وبعيدا من الشاطئ يمكن زيارة جزيرة زبرجد التى تعتبر ظاهرة طبيعية مشهورة والتى كانت مصدرا للاحجار الكريمة حيث حفرت بها المناجم منذ سنة 1500 ق.م وحتى منتصف الفرن العشرين ومن فوق تل هيرودوت تستمتع بمناظر خلابة غنية بالحياة البحرية ويوجد بها الكثير من الدلافين

مرسى علم:
قرية صغيرة وميناء صخري وهى تعتبر مركزا رئيسيا للصيد والرحلات البحرية وهناك بعض الشعاب المرجانية الخلابة واماكن الغوص ايضا متوفرة وتمتد من هناك إلى جبل علبة فى الجنوب.

سفاجا:
تعتبر ميناءً عمليا وتحتوى على العديد من القرى السياحية وهى مختصة في تدريب الغوص ومسابقات الصيد ومليئة بالفنادق والكثير من مطاعم الاسماك المشهورة عالميا ، مياهها تختص ببعض الرمال السوداء ذات المميزات الخاصة وتستعمل طبيا فى بعض الاحيان .شواطئها المتميزة تجعلها مكانا مناسبا للتزلج وتخرج الرحلات الجبلية من مدينة سفاجا مع المرشدين السياحيين

القاهرة






(قاهرة المعز)
هي عاصمة جمهورية مصر العربية وأكبرمدن مصروافريقيا وهي مقسمة الى ثلاث مناطق سياحية رئيسية:
القاهرة الاسلامية :
التي تحتضن العديد من الآثارالاسلامية مثل المساجد والاسواق والقصور والأسوار،وفيها الجامع الازهر الشريف الذي شيد خلال الخلافة الفاطمية وأيضاً مئذنة بالاضافة الى المتاحف مثل متحف الفن الاسلامي تحفة فنية تمثل الحضارة الاسلامية أشهرها اضخم مصحف في العالم مكتوب بخط اليد ومجموعة من الخزف الفاطمي ورسم للكعبة الشريفة على بلاط من الخزف إلى مجموعة من المباخر والشمعدانات،
كما يوجد متحف قصر الجوهرة الذي شيده محمد علي
وأيضاً متحف قصر المنيل الذي بناه الأميرمحمد علي توفيق ويجمع طرازه بين العمارة التركية والعربية والفارسية ويضم مجموعة نادرة من المخطوطات والتحف الفنية للعصر العثماني
وكذلك قلعة صلاح الدين الأيوبى
أما القاهرة المسيحية:
فتوجد بمنطقة مصرالقديمة حيث توجد كنيسة المعلقة التي شيدت على البرج الجنوبي لحصن بابليون مقر الجيش الروماني بمصرالقديمة، أيضاً كنيسة ابي سرجة التي استقرت فيها العائلة المقدسة بعد فرارها إلى مصر ولها ثلاثة هياكل وبهو يضم 12 عموداً مزينة بصور تلاميذ السيد المسيح وكنيسة العذراء عليهما السلام المعروفة بـ « قصرية الريحان» وكنيسة مار جرجس والتي بنيت في القرن الثالث عشر وكنيسة القديسة بربارة التي شيدت في أوائل العصر
أما القاهرة الفرعونية:
ويشمل مدينة اون الواقعة شمال القاهرة، ومدينة منف عاصمة مصر القديمة وأهم معالمها:
- أهرام خوفو وخفرع ومنقرع- وأبوالهول - ومراكب الشمس - وآثار سقارة - وأهرم اوناس - ومقابرالنبلاء - ومنطقة آثار ميت رهينة - وتمثال رمسيس الثاني - ومعبد بتاح - ومعبد تحنيط العجل الابيض - وثالوث ممفيس من الجرانيت - ومعبد رمسيس الثاني- ومقصورة تي الاول - ومنطقة آثارأبو صير - ومنطقة آثار دهشور .
- وفي القاهرة يوجد المتحف المصري الذي يضم أكثر من 150 ألف قطعة أثرية معروضة ومئات الآلاف من القطع الموجودة في المخازن . ومن موجودات المتحف مجموعة آثار مقبرة توت عنخ أمون كما يضم تمثال الملك خفرع والملك منقرع وكنوز أميرات الاسرة الثانية عشرة، أما في منطقة الاهرامات فإن مشروع الصوت والضوء يحكي تاريخ مصر بعدة لغات خلال ساعة من الزمن تتخللها الموسيقى والمؤثرات الاخرى،
- وهناك عدد من المعالم الاخرى في القاهرة مثل قلعة قايتباي - والسلطان الغوري - ومساجد عمرو بن العاص - وابن طولون - والسلطان حسن - ومحمد علي .

اســوان

اسوان:
هي عاصمة
محافظة أسوان وهي البوابة الجنوبية لمصر وتقع على الضفة الشرقية للنيل عند الشلال الأول للنيل. وإحداثياتها: 24.05 ش 32.56 ق. عدد سكانها 200.000 نسمة. وطقس أسوان جاف عموما .
كانت أسوان تعرف بسونو في عصور المصريين القدماء ومعناها السوق حيث كانت مركزا تجاريا للقوافل القادمة من والي النوبة ثم أطلق عليها في العصر البطلمي اسم " سين " وسماها النوبيون "يبا 'سوان" . وعرفت ايضا باسم بلاد الدهب لانها كانت عبارة عن كنز كبير اومقبره لملوك النوبه الذين عاشو فيهاالاف السنين

ومن أهم معالمها السياحية :
السد العالي
خزان اسوان
متحف النوبة
جزيرة النباتات " الحديقة الاستوائية الدولية "
قبر أغاخان
جزيرة فيلة
معبد أبو سمبل
مقابر النبلاء حكام النوبه في الدولتين القديمة و الحديثة .

الأقصر






الأقصر:
عاصمة مصرالقديمة ظلت الأقصر ( طيبة)، عاصمة لمصر حتى بداية الأسرة السادسة الفرعونية، حين انتقلت العاصمة إلى منف في الشمال .
وتبعد عن مدينة قناعاصمة الاقليم 60 كم جنوبا وعن القاهرة 670كم وتحدها من الشرق محافظة البحر الأحمر ومن الغرب مركز أرمنت وحدود محافظة الوادي الجديد. مدينة الأقصر لها طابع فريد يميزها عن جميع بقاع العالم .. فهى تجمع بين الماضى والحاضر في وقت واحد .. لا يخلو مكان في مدينة الأقصر من أثر ناطق بعظمة قدماء المصريين قبل الميلاد بآلاف السنين ...
تعددت الأسماء التي أطلقت على الأقصر في تاريخها، واشهرها طيبه ومدينة المائة باب، ومدينة الشمس، ومدينة النور، ومدينة الصولجان، واطلق عليها العرب هذا الاسم: الأقصر، جمع الجمع لكلمة قصر حيث جمع كلمة قصر (قصور) وجمع التكثير او جمع الجمع (الأقصر) وذلك نظرا للقصور والمعابد التى بها،
وتضم الأقصر الكثير من الآثار:أهمها معبد الأقصر- ومعابد الكرنك – معبد الدير البحرى أو معبد حتشبسوت – معبد الرمسيوم – معبد سيتى الأول - ومتحف المدينة - ومقابر وادي الملوك(وأهمها مقبرة توت عنخ آمون،مقبرة سيتى الأول،مقبرة رمسيس الثانى،مقبرة رمسيس السادس،مقبرة حورمحب)كما يوجد بها مقابر وادى الملكات أهمها( مقبرة املكة نفرتارى)- ومقابر الأشراف - كما يجري الانتهاء من ترميم مقبرة حورمحب أكبر واهم مقابر وادي الملوك،
وفيها أكثر من «800» منطقة ومزار اثري تضم أروع ما ورثته مصر من تراث إنساني.

واحات سيوة










تقع بمحافظة مطروح في مصر، تقع في غرب الصحراء الغربية في مصر بالقرب من الحدود المصرية الليبية و تقابلها على الجانب الآخر من الحدود واحة الجغبوب. تبعد سيوة حوالي 300 كم. عن ساحل البحر المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح.
تنخفض 18
متر تحت سطح البحر. في مركزها بلدة سيوة التي عدد قاطنيها يقارب 7000 نسمة. أكتشف بواحة سيوة عام 2007 أقدم أثر لأقدام بشرية على وجه الأرض يعود عمره إلى 3 ملايين عام.
مناخها قاري شديد البرودة شتاء وشديد الحرارة صيفا ومعتدل في الربيع والخريف
سيوة بها عدة معالم أثرية يرجع تاريخها إلى العصر الفرعوني والروماني
ومن أهم معالمها السياحية والأثرية:
- معبد آمون شرق مدينة سيوة
- جبل الموتى الذي يضم مقابر فرعونية: ترجع إلى الأسرة 26
- وبها كذلك القاعدة التي توج فيها الأسكندر الأكبر عندما قام بزيارة واحة سيوة
- جبل الدكرور: للعلاج في رمال سيوة الساخنةالتي يأتي اليها مرضي الروماتيزم والروماتويد والتهاب المفاصل وحتي مرضي العقمللعلاج بالدفن في رمال جبل الدكرور تحت اشراف من الخبراء الشعبيين المشهورين بدرايتهم الكاملة بأسرار وفنون هذا العلاج الشعبي
- أما أهم العيون والآبار في سيوه فهي:
- حمام كليوباترا – وعين العرايس – وعين فنطاس - وملول - والحموات
ويحكى تاريخيا أن الملك قمبيز ملك الفرس قرر أن يزور سيوة كي ينزل العقاب بكهنة آمون الذين تنبأوا بنهاية مؤلمة له في مصر‏.‏ويبدو أن النبوءة كانت حقيقية حيث هبت العواصف في الصحراء وأهلكت جيش الفرس‏,‏لذلك فإن ما حدث للجيش الفارسي والنهايةالمؤلمة التي نالها قمبيز زادت من هيبة نبوءة آمونومن غرائب الامور أن الباحثين والمغامرين مازالوا يحلمون باليوم الذي يتم فيه العثور علي جيش قمبيز في الصحراء الغربية هذا الجيش الذي كان يتكون من أكثر من‏50,000‏ فهل يختفي بهذه الصورة